طبقًا لمجموعة من الدراسات، توصّل العلماء إلى أن بذور القهوة الخضراء غير المحمّصة لها تأثير إيجابي على جسم الإنسان. تُستخدم الحبوب الطازجة في تصنيع القهوة الخضراء والتي بدورها تقلل من الشراهة فضلاً عن الفوائد الصحية لها.

لماذا تساعد القهوة الخضراء في التخلص من الدهون؟ بفضل احتوائها على حمض الكلوروجينيك. تُبطّئ العناصر الدقيقة هذه من امتصاص الجلوكوز في الجسم والكربوهيدرات في الجهاز الهضمي.

فقد توصل العلماء منذ الأزل إلى أن سبب ترسب الدهون تحت الجلد هو الامتصاص السريع للكربوهيدرات. ولأن حمض الكلوروجينيك يبطّئ من هذه العملية، فيُمكننا القول بأنها لديها القدرة على التخلص من الوزن الزائد. جدير بالذكر أن هذا النوع من الأحماض يتخلص من الدهون الموجودة تحت الجلد، حتى إن لم تكن تحصل على ما يكفي من الدهون في الأطعمة التي تتناولها.

في الواقع، تحتوي جميع أنواع القهوة دون استثناء على مادة الكافيين القادرة على تسريع عملية التمثيل الغذائي، والذي بدروه يؤدي إلى إنقاص الوزن. يُنصح بشرب كوب منه بعد وجبة كاملة مباشرة. في هذه الحالة، لن تتراكم الدهون تحت الجلد. جرّب شرب القهوة الخضراء بعد تناول الوجبة وسرعان ما ستحصل على نتائج مذهلة.

لا يُمكن أن تكون القهوة الخضراء بمثابة الدواء المعجزة. لكن التجارب تشير إلى أنه عند تناول القهوة الخضراء إلى جانب الحفاظ على تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين بانتظام، فستحظى بنتائج إيجابية في المستقبل القريب.

مميزات القهوة الخضراء

يصنع هذا المشروب خلال عملية تجهيز الحبوب دون تحميصها. لتصنيعه، يتم استخدام مكونات طبيعية تمامًا. تحتوي القهوة الخضراء على حمض الكلوروجينيك، الذي يمتلك قدرات ممتازة لحرق الدهون. لا تحتوي على أي إضافات كيميائية. باستعمال هذا المنتج، يتم التخلص من السموم الموجودة في الجسم وكذلك حرق الدهون والتخلص من المواد التي تضر بالجسم. لا يلزم أي تدخل خارجي في هذه العملية.

قبل شراء نوع معين من الشاي الأخضر، يجب أن تعلم أن هناك بعض المنتجين يقومون بإضافة منتجاتهم الخاصة والأعشاب المختلفة المعروفة بقدرتها على تسريع عملية إنقاص الوزن. من بين هذه المكونات يوجد الشاي الأخضر الذي يُعد اليوم أحد أقوى مضادات الأكسدة وغيره من الأعشاب التي تعمل على إنقاص 5 كجم في أسبوع واحد.

موطن القهوة الخضراء هو منطقة كافا، التي تقع في إثيوبيا. كان يُطلق عليها اسم “الحبوب الخضراء” لأنه خلال عملية الإنتاج، لا يتم استخدام أي نوع من التحميص وتتم إضافة الحبوب في شكلها الطبيعي. وفقًا لخصائص الطعم، تكون متطابقة عمليًا مع البديل التقليدي. فحمض الكلوروجينيك الموجود فيها يجعل منها وسيلة لتطهير الجسم من السموم.

يؤدي تناول القهوة الخضراء إلى انخفاض كمية الدهون في الجسم، وبالتالي، التخلص من الدهون الزائدة. لقد تمكن العلماء من إثبات الكفاءة العالية لحمض الكلوروجينيك إلى جانب الكافيين كمادة لإنقاص الوزن. كما يُجمع العلماء أيضًا على أن القهوة الخضراء على وجه الخصوص تعمل على التخلص من الوزن الزائد. باستعمال هذا الشراب يُمكنك التخلص من عدد كبير من الكيلوجرامات في أقل فترة زمنية. بالإضافة إلى حمض الكلوروجينيك والكافيين، تحتوي القهوة الخضراء على مواد دباغة مع قلويدات البيورين الموجودة بها. يؤدي استهلاك هذه العناصر الدقيقة إلى تحسين الحالة المزاجية للشخص وحالته بشكل عام.

يعمل الشاي الأخضر أيضًا على مقاومة الصداع والتخلص من الصداع النصفي، كما يعمل على تحفيز النشاط العقلي وتقوية الذاكرة.

تُستخدم خلاصة بذور القهوة الخضراء كزيت يُستخدم في مجال التجميل للتخلص من التجاعيد. يعمل هذا الزيت أيضًا على تحسين حالة الشعر والتخلص من الترهلات. كما تُستخدم الحبوب الخضراء أيضًا في الطب على نطاق واسع. ويُستخدم الزيت المستخلص منها كواحد من مكونات المراهم المضادة للحروق.

التخلص من خلايا الدهون باستخدام حمض الكلوروجينيك

من خلال بعض الدراسات، تمكّنا من إثبات أن القهوة الخضراء تحتوي على حوالي 7٪ من حمض الكلوروجينيك، الذي يحرق الدهون ويحولها إلى طاقة. لتسريع عملية إنقاص الوزن، يُمكن تناول القهوة الخضراء إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية أو غيرها من الأنشطة البدنية.

إذا اقتصرت على الشاي الأخضر دون اللجوء إلى غيره من العوامل المساعدة، فعلى مدى شهر لن يتم إنقاص سوى 2-3 كيلوجرامات فقط من وزنك.

أثبت العلماء الأمريكيون أن المواد الموجودة في مكونات الشراب تبطّئ من امتصاص السكر عن طريق الأمعاء. وبسبب هذا يبدأ الناس في إنقاص وزنهم. كما يثبتون أيضًا أن أحماض الكلوروجينيك تمتلك هذه الخصائص كذلك.

مقارنة بنوع القهوة التقليدية، تحتوي القهوة الخضراء على مزيد من المواد الصحية التي تعمل على تسهيل تسارع انتشار المواد في جسم الإنسان.

يُعد حمض الكلوروجينيك من بين مضادات الأكسدة القوية جدًا. وهذا هو سبب كون القهوة الخضراء تتميز بقدراتها العالية على حرق الدهون. كما يُعد هذا الحمض ذا تأثير إيجابي على صحة الإنسان بشكل عام.

إضافة إلى القهوة الخضراء، تتواجد هذه العناصر الدقيقة في المنتجات التالية:

  • الشاي؛
  • بذور زهرة عباد الشمس؛
  • البرقوق، والتوت، والخوخ؛

الخيزران.

جدير بالذكر أيضًا أن حمض الكلوروجينيك والكافيين ليس لهما أي تأثير في إنقاص الوزن عندما يكونان منفصلين، ولكن عند دمجهما يحدثان تأثيرًا قويًا مع بعضهما البعض.

تم الإعلان رسميًا عن الخصائص الصحية للبن الأخضر في عام 2011. يُنصح الأشخاص الذين يرغبون في تحسين صحتهم والشكل العام للجسم باستعمال القهوة الخضراء. تنتشر القهوة الخضراء على نطاق واسع في العديد من البلدان حول العالم. كما تحظى في الوقت الحالي بشعبية كبيرة في مصر.

طبقًا لمجموعة كبيرة من الدراسات، ثبت أن معظم الأشخاص الذين شاركوا في التجارب قلّت نسبة الدهون في الجسم لديهم.

خضعت إحدى التجارب لاهتمام خاص في مصر في عام 2012. كان الرجال والنساء الذين تم اختيارهم كمتطوعين يزيد وزنهم عن المعدل الطبيعي بنحو 16 كجم. في نهاية الأسبوع السادس، نقص وزن كل منهم 2-3 كيلوجرامات. كانت جرعة الشاي الأخضر التي يتم تناولها بمعدل 3 مرات في اليوم تعادل 350 جرامًا. لنضع في اعتبارنا أن انخفاض الوزن حدث بفعل التخلص من طبقات الدهون. لم تتغير الكتل العضلية للجسم. لم تتم ملاحظة وجود أي آثار جانبية بين المشاركين.

لكن لا يُمكن تحقيق نتائج مماثلة إلا في حالة كون الشخص يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أعراض استثنائية. خلال الفترة التي أجريت فيها التجربة، حدث تأثير إيجابي لواحد فقط من خنازير غينيا، مما أدى إلى انخفاض الضغط الشرياني.

قبل شراء القهوة الخضراء، يجب أن تكون على دراية بمكوناتها. فقد يختلف المنتج من جهة لأخرى. كما ينبغي الاهتمام بشكل خاص بكمية الكافيين وغيره من المنشطات الأخرى الموجودة بها. فقط بهذا النهج يمكن للشخص التقليل من كمية السكر في الجسم. وهذا يرتبط بشكل خاص بمرضى السكر.

لكن العلماء لم يتوقفوا عند هذا الحد، حيث قاموا بإجراء مجموعة أخرى من الدراسات. اتضح أن حمض الكلوروجينيك هو سبب زيادة الهوموسيستين في أجسام الذكور والإناث. بعبارة أخرى، تساعد القهوة الخضراء في تحسين حالة القلب. هل هذا الشراب يحسّن من الحالة الوظيفية للقلب؟ في الوقت الحالي، لا توجد إجابة على هذا السؤال. لذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب استشارة أخصائي قبل استعمال هذا المنتج.

وكذلك تُعد القهوة الخضراء المنتج المفضّل لدى الأشخاص الذين يرغبون في إنقاص وزنهم باستعمال المنتجات الطبيعية التي لا تحتوي على مستحضرات كيميائية تتميز بارتفاع تكلفتها. يُمكن أن يُمثّل الشراب الخطوة الأولى نحو إنقاص الوزن.

هل تمتلك القهوة التقليدية القدرة على حرق الدهون؟

هل تختلف القهوة السوداء بأي شكل من الأشكال عن القهوة الخضراء؟ ثبت مؤخرًا أن هناك كمية معينة من العناصر الدقيقة الصحية موجودة في القهوة الخضراء وليست موجودة في القهوة السوداء بسبب تحميص الحبوب. والأكثر من ذلك، تحتفظ القهوة الخضراء بجميع المواد الصحية والفيتامينات.

لا يخفى على أي شخص أن القهوة السوداء تحتوي على مادة الكافيين، التي تعمل على تعزيز التمثيل الغذائي. إلا أن العنصر المسؤول عن حرق الدهون ليس موجودًا بها. وهذا لأن حمض الكلوروجينيك يتفكك أثناء تسخين الحبوب إلى مجموعة من العناصر الأبسط. وطبقًا لهذا، يُمكن القول بأنه خلال المعالجة الحرارية، تفقد الحبوب جميع خصائصها الصحية وبالتالي يتم إنقاص الوزن.

تُعد القهوة الخضراء صحيًا ليس فقط لمن يرغبون في إنقاص وزنهم – ولكنها أيضًا تساعد من يرغبون في تحسين الشكل العام للجسم. فهي تمتلك مجموعة من الخصائص الصحية من بينها ما يلي:

  • لا تسمح بتراكم الدهون في الجسم وتعمل على حرق الدهون الموجودة من قبل.
  • تعمل على تحسين عملية الهضم.

لا تسمح بامتصاص الجلوكوز في الدم بكميات كبيرة.

تساعد على الإحساس بالشبع سريعًا. ومن ثمّ يحصل الشخص على الحد الأدنى من السعرات الحرارية. يمنحك الكافيين الموجود بها النشاط والحيوية ويرفع الحالة المزاجية لديك ويمنحك الطاقة.

يُمكن استعمال القهوة الخضراء كعنصر من عناصر النظام الغذائي. يُمكن لأي شخص الحصول على جسم رشيق من خلال تناول هذا المشروب. لكن لا تنس أن الحبوب يجب أن تكون بشكلها الطبيعي، وليست المحمصة.

يُمكن الإشارة إلى هذا المنتج كمنتج صحي ويُمكن تناوله بكمية كبيرة، مثل شكله التقليدي. لا يُنصح بتناول القهوة السوداء أكثر من 3 أكواب يوميًا. بينما الكمية المسموح بتناولها من القهوة الخضراء أكبر عدة مرات.

فحتى تناول كميات كبيرة من هذا الشراب لا يشكّل أي ضرر بالغ على الجسم. تساعد المواد الموجودة في القهوة الخضراء في حرق خلايا الدهون. يُمكن ملاحظة نتائج القهوة الخضراء أسرع بكثير من القهوة السوداء.

LEAVE A REPLY