مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد عدد الأفراد الباحثين عن تلك الحمية رغبة منهم في الوصول إلى الرشاقة المطلوبة بسرعة من خلال ممارسة التمرينات الرياضية المكثفة. لكن إذا كنتَ تمارس التمرينات الرياضية فحسب، فربما لن تشاهد النتائج الملموسة التي تريدها وذلك نظرًا لعاداتك الغذائية. هل جربتَ أحد أنظمة الحمية بتقنية ديتوكس ولمست الفرق؟ إذا كان الأمر كذلك، فتأكد من رغبتك الحقيقية في تجربتها، لأنه لا ينبغي التعامل باستخفاف مع أنظمة الحمية بتقنية ديتوكس. إليك بعض النصائح لتحديد نظام الحمية بتقنية ديتوكس اللازم على وجه الحقيقة.

ليست هناك متعة في أنظمة الحمية

يكره معظم الناس كلمة “حمية” لأنهم يعتقدون أنها تعني التخلص من كل شيء يحبونه والالتزام الصارم بخبز القمح والألياف. ليس الأمر كذلك! يمكن أن تكون أنظمة الحمية ممتعة ولذيذة، لكن لابد من وضع جسدك وعقلك في وضع صحي. ونظرًا لتزايد أعداد الأفراد المقبلين على نظام حمية أكثر غذائيًا بالتزامن مع ممارسة التمرينات الرياضية، يعتبر العديد من الأفراد أن خطة تقنية ديتوكس هي النافذة الأسرع للوصول إلى نمط حياة أصح.

أنظمة الحمية بتقنية ديتوكس ليست أنظمة غذائية

ليس المقصود من نظام الحمية بتقنية ديتوكس أن يكون خطة غذائية ولا ينبغي التعامل معه على هذا النحو. إنه طريقة لإعادة تشكيل جسمك، وإفساح الطريق أمامه لبداية جديدة بطريقة أكثر نظافة وهدوءًا واتزانًا. تقنية ديتوكس هي طريقة ممتازة للبدء سريعًا في نظام غذائي صحي (إما في فصل الصيف أو غيره) وأن تكون في طريقك لحياة أكثر اتزانًا وبنية جسدية أكثر تحسنًا – على المدى الطويل.

احذر من الأنظمة الغذائية قصيرة المدة

تستمر معظم خطط ديتوكس قصيرة المدد لثلاثة أيام أو أكثر عبر نظام غذائي يعتمد على السوائل، إلا أن تلك الأنظمة الغذائية يمكن أن لا تفي بالأغراض المرجوة منها، ولن يكون لك منه إلا الجوع والاضطراب. لا ينبغي أن تكون تقنية ديتوكس عبارة عن مجاعة أو انخفاضًا مزريًا في السعرات الحرارية. فبدلاً من ذلك، يجب أن تتولى أي خطة ديتوكس ناجحة مسألة إعادة ضبط أمعائك وتزويد جسمك بالغذاء النقي الخالص كوقود له. يجب أن يكون ارتكاز نظام الحمية بتقنية ديتوكس على الأغذية الطازجة والمكثفة غذائيًا والتي تعتمد بشكل كبير على الأغذية المستخلصة من النباتات والبروتينات الحيوانية المحدودة.

LEAVE A REPLY